
كل عام وانتم بخير وعيدكم مبارك وان شاء الله ينعاد عليكم كل سنة وعساكم من العايدين والفايزين
ان شاء الله , وكل واحد يدش المدونه له عيدية 20 دينار ,
تم الانتهاء من الجزء الثاني لموضوع المصفاة الرابعة وراح يكون موجود بتاريخ
3-10- 2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يمكن انا تأخرت واايد في كتابة موضوع يخص المصفاة الرابعة , اللي الكل تكلم عنه وطبعا لكل من اعطى رأيه بالمصفاة الرابعة له كل الاحترام والتقدير , ولكني حبيت اني ما اكتب في زحمة المقالات اللي تناولت هذا الموضوع و أخذ حجم كبير ودخل معاه سوء النية واتهام البعض بالحرمنه والنصب وعدم الولاء للوطن وكلام كثير انقال بخصوص هذا الموضوع , بإذن الله راح اتكلم عن هذا الموضوع من زاوية ثانية تماما وهي زاوية تعتبر مغلقة بالنسبة للبعض لما لها من بعض الخصوصية في العمل وراح اتكلم بأمور فنية وكثر ما اقدر راح ابسطها حتى الكل يقدر يعرف يفهمها للغير مختص , وبما ان الموضوع طويل و يحتاج الى فهم كامل للأمور وان تكون الرؤية شاملة وليست من زاوية واحده , تمت تجزأة الموضوع الى جزئين , الجزء الاول راح يكون شرح مبسط وتعريفي للمصافي النفطية الثلاث , اما الجزء الثاني فا راح يكون عبارة عن سؤال وهو : هل نحن نحتاج الى المصفاة الرابعة فعلا ام فقط مجرد كلام , وللعلم فقد اخذت مصدر المعلومات من موقع الشركة نفسه وهي معلومات صحيحة وليس فيها اي تغيير او تضليل , وهذا هو موقع الشركة
اتمنى من اخواني واخواتي التأني في قراءة هذا الجزء لان اللي ما يقراه ما راح يقدر يربط بين المعلومات اللي راح تنقال بالجزء الثاني
ان شاء الله راح نبدأ بالمصافي الثلاث من الاقدم الى الاحدث من ناحية البناء
**** مصفاة ميناء الاحمدي ****
تم بناء مصفاة ميناء الأحمدي في عام 1949 كمصفاة بسيطة مع طاقة استيعابية للتكرير لا تتجاوز 25.000 برميل/اليوم لتجهيز السوق المحلي باحتياجاته من البنزين، الكيروسين والديزل. ويقع المصفاة على بعد 45 كم جنوب مدينة الكويت على الخليج العربي. وتغطي مساحة إجمالية تقدر بحوالي 10.534.000 متر. وفي أعقاب تأسيس مؤسسة البترول الكويتية وإعادة هيكلة قطاع النفط الكويتي، تم تحويل ملكية المصفاة من شركة نفط الكويت (KOC) إلى شركة البترول الوطنية الكويتية (KNPC) التي كانت مسئولة عن عمليات تكرير النفط وإسالة الغاز.
في بداية الثمانينيات، كجزء من خطة كاملة وشاملة لتحسين وتحديث صناعة تكرير النفط وتوسيع المصافي، بدأ العمل على أثنين من المشاريع الطموحة لتحديث مصفاة ميناء الأحمدي باسم مشروع تحديث ميناء الأحمدي (الذي استكمل في 1984) ومشروع التحديث الإضافي لتحسين وتحديث مصفاة ميناء الأحمدي (الذي تم تدشينه في عام 1986). وضمن إطار العمل لهذين المشروعين، تم بناء 29 وحدة جديدة في هذا المصفاة والتي اصبحت واحدة من أحدث المصافي في العالم اليوم، فيما يتعلق بكل من الطاقة الإستيعابية للتكرير، الذي يتجاوز 415.000 برميل/اليوم وأحدث التكنولوجيا المستخدمة.
وكان المقصود من مشروع تحديث مصفاة ميناء الأحمدي (RMP) القيام بتزويد الأسواق المحلية والعالمية بمنتجات نفطية تحتوي على درجة منخفضة من الكبريت، والتقليل من الاعتماد على الغاز كوقود، وبالتالي توفير وقود أرخص ومستقرا أكثر وكذلك التقليل من تلوث الهواء. أن مشروع التحديث الإضافي (FUP) كان مبنيا على نظرة شمولية أكثر على مستقبل أسواق المنتجات النفطية من أجل زيادة الأرباح إلى الحد الأقصى وضمان سوق مستقر للمصافي الثلاثة. ويسعى المشروع أيضا لزيادة حصة المنتجات الخفيفة والمتوسطة من عمليات التقطير والتقليل إلى الحد الأدنى زيت الوقود، الذي يؤدي إلى عائدات أعلى من عمليات النفط الخام.
ويحتوى المصفاة في الوقت الحاضر على 29 وحدة جديدة، بالإضافة إلى الوحدات القديمة، وحدة تكسير مواد الحفازة السائلة، وحدة إزالة الكبريت من الترسبات الجوية، وحدة إعادة التقطير تحت التفريغ ووحدة إستعادة الكبريت.
وكان المقصود من مشروع تحديث مصفاة ميناء الأحمدي (RMP) القيام بتزويد الأسواق المحلية والعالمية بمنتجات نفطية تحتوي على درجة منخفضة من الكبريت، والتقليل من الاعتماد على الغاز كوقود، وبالتالي توفير وقود أرخص ومستقرا أكثر وكذلك التقليل من تلوث الهواء. أن مشروع التحديث الإضافي (FUP) كان مبنيا على نظرة شمولية أكثر على مستقبل أسواق المنتجات النفطية من أجل زيادة الأرباح إلى الحد الأقصى وضمان سوق مستقر للمصافي الثلاثة. ويسعى المشروع أيضا لزيادة حصة المنتجات الخفيفة والمتوسطة من عمليات التقطير والتقليل إلى الحد الأدنى زيت الوقود، الذي يؤدي إلى عائدات أعلى من عمليات النفط الخام.
ويحتوى المصفاة في الوقت الحاضر على 29 وحدة جديدة، بالإضافة إلى الوحدات القديمة، وحدة تكسير مواد الحفازة السائلة، وحدة إزالة الكبريت من الترسبات الجوية، وحدة إعادة التقطير تحت التفريغ ووحدة إستعادة الكبريت.
**** مصفاة ميناء عبدالله ****
يقع مصفاة ميناء عبد الله على بعد 46 كم تقريبا جنوب مدينة الكويت، مباشرة على الخليج العربي. إجمالي المنطقة التي تشمل على جميع منشآتها، بعد إستكمال مشروع التحديث، يقدر بحوالي 7.835.000 متر مربع. تم بناء هذا المصفاة في 1958 خلال حكم المغفور له الشيخ عبد الله السالم الصباح، من قبل شركة نفط أمريكية مستقلة. وكان في ذلك الوقت، مجرد مصفاة بسيطة تحتوي على وحدة واحدة لتكرير النفط الخام مع طاقة إستيعابية تقدر بحوالي 30.000 برميل/اليوم.
وبعد العديد من المشاريع التوسعية ارتفعت الطاقة الإستيعابية للمصفاة إلى حوالي 145.000 برميل/اليوم. عندما استطاعت الكويت من التحكم والسيطرة الكاملة على ثروتها النفطية خلال عام 1975، تم نقل ملكية مصفاة ميناء عبد الله إلى دولة الكويت وبعد انتهاء الفترة الإنتقالية والتي خلالها كان المصفاة يعود إلى شركة وطنية تسمى "شركة نفط الوفرة"، تم انتقال ملكية المصفاة إلى شركة البترول الوطنية الكويتية في عام 1978. وتماشيا مع الإستراتيجية التي تم تبنيها في بداية الثمانينيات لتحديث مصفاة ميناء الأحمدي ومصفاة ميناء عبد الله، قامت شركة البترول الوطنية الكويتية بتنفيذ مشروع تحديث مصفاة ميناء عبد الله.
الخطة لتحديث مصفاة ميناء عبد الله
مشروع تحديث ميناء عبد الله، كان جزءا من الإستراتيجية بخصوص الطاقة في البلاد. تم إعداد دراسة من قبل لجنة متخصصة من شركة البترول الوطنية الكويتية ومؤسسة البترول الكويتية، وجد أن الكويت ستكون بحاجة إلى وقود سائل لتغذية محطات توليد التيار الكهربائي ومنشآت أخرى لتلبية طلبات الدولة على المنتجات النفطية وخلق أسواق خارجية لتصدير المنتجات النفطية الكويتية عالية الدرجة. من أجل توفير هذا الوقود السائل، يجب القيام بتوسيع مصفاة ميناء الأحمدي وميناء عبد الله. بالإضافة إلى ذلك، الحاجة إلى تزويد السوق المحلي بالمنتجات النفطية المحتوية على نسبة ضئيلة من المواد الملوثة وطبقا للمتطلبات الصارمة ضد التلوث للعديد من البلدان بخصوص المنتجات النفطية، الأمر الذي أدى إلى ضرورة إدخال تكنولوجيات أو تقنيات جديدة التي من شأنها أن تزيد من قدرة المنتجات النفطية الكويتية على المنافسة في الأسواق العالمية لإرضاء اللوائح والضوابط البيئية.
وبهذا الخصوص، قامت وزارة النفط بتكليف شركة البترول الوطنية الكويتية (KNPC) في عام 1980 لإعداد دراسة حول تحديث مصفاة ميناء عبد الله وإختيار النظام الأفضل لتحقيق هذا التحديث. في عام 1981، انتهت الدراسة وقامت اللجنة المؤقتة المكلفة بتقديم تقريرها الذي احتوى على التوصيات عن كيفية تنفيذ وتحقيق مثل هذا التحديث. وكان مشروع تحديث مصفاة ميناء عبد الله يتكون من ثلاثة أجزاء: اشتمل الجزء الأول على الصيانة الشاملة للوحدات والمرافق القائمة في المصفاة وزيادة كفاءتها. واشتمل الجزء الثاني على بناء وحدات إنتاج وفقا للتقنية أو التكنولوجيا المتقدمة الحديثة ودعم المرافق التي تستخدم المواد الحفازة من أجل إنتاج منتجات نفطية خفيفة عالية القيمة والتقليل إلى الحد الأدنى من حصص أو نسب زيت الوقود. أما الجزء الثالث فقد اشتمل على تطوير مرافق التصدير شاملا إنشاء جزيرة اصطناعية (جزيرة البحر) لاستخدامها كنقطة لتصدير منتجات المصفاة وزيادة كفاءة الأرصفة البحرية الشمالية والجنوبية لميناء الأحمدي. تم تدشين مشروع تحديث مصفاة ميناء عبد الله رمسيا في فبراير 1989. وبعد استكماله، زادت الطاقة الإستيعابية للمصفاة إلى أكثر من 240.000 برميل/اليوم.
أن التكنولوجيا العالية والمتقدمة المستخدمة في بناء المصفاة الجديدة كان من افضل التكنولوجيات المعروفة في ذلك الوقت لتكرير النفط. وعند استكمال مشروع تحديث المصفاة، أصبح مصفاة ميناء عبد الله من أحدث مصافي النفط وأكثرها تطورا في العالم.
لقد ساهم مشروع تحديث مصفاة ميناء عبد الله (RMP) في تكامل المصفاة مع مصفاة الشعيبة ومصفاة ميناء الأحمدي، وهكذا تم تحويل المصافي الثلاثة عمليا إلى مجمع واحد متكامل وشامل لتكرير النفط الذي من شأنه توفير درجة عالية من المرونة في تصنيع وتسويق المنتجات، وطبقا لمتطلبات التصدير في الأسواق العالمية.
بهذا الخصوص، تقوم المصافي الثلاثة بتبادل المنتجات باستمرار وذلك لإستعمالها في مختلف أنشطة العمليات لديها أو لدمج ومزج عملياتها من أجل إحداث منتجات جاهزة للتصدير
**** مصفاة الشعيبة ****
تقع مصفاة الشعيبة في منطقة الشعيبة الصناعية، على بعد 50 كم تقريبا جنوب مدينة الكويت. أن منشآت المصفاة تشغل مساحدة تقدر بحوالي 1.332.000 متر.
بدأ إنشاء المصفاة في عام 1966. وتعتبر أول مصفاة تقوم شركة وطنية ببناؤها في المنطقة. في إبريل 1968 وبدأ تشغيل المصفاة رسميا وتم تصدير أول شحنات إلى اليابان ودول أخرى من العملاء بعد مضي شهر واحد. أن الطاقة الإستيعابية الأولية للمصفاة هو 95.000 برميل/اليوم وفي عام 1975 تم تنفيذ مشروع لتوسعة المصفاة وبذلك ارتفع معدل الطاقة الإستيعابية إلى 195.000 برميل/اليوم.
وحافظت المصفاة على هذا المعدل من الطاقة الإستيعابية لغاية 2 أغسطس 1990 عندما حل الغزو العراقي لدولة الكويت. وكما هي الحال بالنسبة إلى المصافي والمنشآت الأخرى لشركة البترول الوطنية الكويتية (KNPC)، تعرضت مصفاة الشعيبة إلى أضرار جسيمة خلال الغزو، وتحديدا في الأجزاء الرئيسية مثل وحدة تقطير النفط الخام، صهاريج التخزين وأرصفة تصدير النفط. ونتيجة لذلك، توقف العمل في المصفاة لغاية أكتوبر 1993 عند استكمال كافة أعمال الاصلاحات ومباشرة العمليات بطاقة إستيعابية للتكرير يبلغ 155.000 برميل/اليوم. ومن المقرر أن تبدأ المصفاة بالإنتاج
بطاقة إستيعابية كاملة في بداية 1997.
منذ إنشاؤها، تتميز مصفاة الشعيبة بدرجة عالية من المرونة ولديها القدرة في إنتاج منتجات نفطية بمواصفات فنية عالية، للتصدير إلى الأسواق العالمية. ويعود السبب في هذا بشكل رئيسي إلى الحقيقة بأن هذا المصفاة كان بالكامل مصفاة للتحويل إلى الهيدروجين من أجل تحويل المنتجات الثقيلة إلى منتجات خفيفة التي تتمتع بطلب عالمي أكبر.
ويعود أهمية مصفاة الشعيبة إلى تصميم وحدات العمليات وفقا للتكنولوجيا المتقدمة في الوقت الذي تم فيه إنشاؤها. وفي نفس الوقت، تكرير المواد الخام الثقيلة نسبيا، وتحديدا تلك التي تحتوي على درجة عالية من المواد الهيكلية، التي تتطلب تكنولوجيات مصممة خصيصا ومعقدة والتي كانت غالية الثمن جدا آنذاك. بالإضافة إلى هذه التكنولوجيا المتقدمة، كانت مصفاة الشعيبة أول مصفاة هيدروجين بالكامل في العالم لإزالة المواد الهيكلية وملوثات النيتروجين (أزوت) من المنتجات النفطية، وبالتالي ترفع من مستوى مواصفات هذه المنتجات إلى أعلى المعايير العالمية في الجودة.
تنتج مصفاة الشعيبة حوالي ثلاثين نوعا من المنتجات النفطية الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، وبشكل رئيسي الغاز، النفتا العادية (مزيج بترولي)، مختلف الأنواع من الوقود مثل بنزين يحتوي على درجة عالية من الأوكتان (هيدروكربون سائلي) وكيروسين وATK وديزل السيارات وديزل خاص بالبحرية وزيت الوقود والمواد الهيكلية التي تعتبر منتجات ثانوية من العمليات الصناعية.
مع مصفاة ميناء عبد الله ومصفاة ميناء الأحمدي، تقوم مصفاة الشعيبة بتزويد السوق المحلي باحتياجاته من المنتجات النفطية. ولكن، معظم منتجات المصفاة مخصصة للتصدير إلى الأسواق العالمية. عندما تأسست، كانت مصفاة الشعيبة أول مصفاة للتصدير في الكويت، نظرا لمنتجاتها العالية الجودة وطبقا لمواصفات الأسواق العالمية عالية المستوى
بدأ إنشاء المصفاة في عام 1966. وتعتبر أول مصفاة تقوم شركة وطنية ببناؤها في المنطقة. في إبريل 1968 وبدأ تشغيل المصفاة رسميا وتم تصدير أول شحنات إلى اليابان ودول أخرى من العملاء بعد مضي شهر واحد. أن الطاقة الإستيعابية الأولية للمصفاة هو 95.000 برميل/اليوم وفي عام 1975 تم تنفيذ مشروع لتوسعة المصفاة وبذلك ارتفع معدل الطاقة الإستيعابية إلى 195.000 برميل/اليوم.
وحافظت المصفاة على هذا المعدل من الطاقة الإستيعابية لغاية 2 أغسطس 1990 عندما حل الغزو العراقي لدولة الكويت. وكما هي الحال بالنسبة إلى المصافي والمنشآت الأخرى لشركة البترول الوطنية الكويتية (KNPC)، تعرضت مصفاة الشعيبة إلى أضرار جسيمة خلال الغزو، وتحديدا في الأجزاء الرئيسية مثل وحدة تقطير النفط الخام، صهاريج التخزين وأرصفة تصدير النفط. ونتيجة لذلك، توقف العمل في المصفاة لغاية أكتوبر 1993 عند استكمال كافة أعمال الاصلاحات ومباشرة العمليات بطاقة إستيعابية للتكرير يبلغ 155.000 برميل/اليوم. ومن المقرر أن تبدأ المصفاة بالإنتاج
بطاقة إستيعابية كاملة في بداية 1997.
منذ إنشاؤها، تتميز مصفاة الشعيبة بدرجة عالية من المرونة ولديها القدرة في إنتاج منتجات نفطية بمواصفات فنية عالية، للتصدير إلى الأسواق العالمية. ويعود السبب في هذا بشكل رئيسي إلى الحقيقة بأن هذا المصفاة كان بالكامل مصفاة للتحويل إلى الهيدروجين من أجل تحويل المنتجات الثقيلة إلى منتجات خفيفة التي تتمتع بطلب عالمي أكبر.
ويعود أهمية مصفاة الشعيبة إلى تصميم وحدات العمليات وفقا للتكنولوجيا المتقدمة في الوقت الذي تم فيه إنشاؤها. وفي نفس الوقت، تكرير المواد الخام الثقيلة نسبيا، وتحديدا تلك التي تحتوي على درجة عالية من المواد الهيكلية، التي تتطلب تكنولوجيات مصممة خصيصا ومعقدة والتي كانت غالية الثمن جدا آنذاك. بالإضافة إلى هذه التكنولوجيا المتقدمة، كانت مصفاة الشعيبة أول مصفاة هيدروجين بالكامل في العالم لإزالة المواد الهيكلية وملوثات النيتروجين (أزوت) من المنتجات النفطية، وبالتالي ترفع من مستوى مواصفات هذه المنتجات إلى أعلى المعايير العالمية في الجودة.
تنتج مصفاة الشعيبة حوالي ثلاثين نوعا من المنتجات النفطية الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، وبشكل رئيسي الغاز، النفتا العادية (مزيج بترولي)، مختلف الأنواع من الوقود مثل بنزين يحتوي على درجة عالية من الأوكتان (هيدروكربون سائلي) وكيروسين وATK وديزل السيارات وديزل خاص بالبحرية وزيت الوقود والمواد الهيكلية التي تعتبر منتجات ثانوية من العمليات الصناعية.
مع مصفاة ميناء عبد الله ومصفاة ميناء الأحمدي، تقوم مصفاة الشعيبة بتزويد السوق المحلي باحتياجاته من المنتجات النفطية. ولكن، معظم منتجات المصفاة مخصصة للتصدير إلى الأسواق العالمية. عندما تأسست، كانت مصفاة الشعيبة أول مصفاة للتصدير في الكويت، نظرا لمنتجاتها العالية الجودة وطبقا لمواصفات الأسواق العالمية عالية المستوى
اشوفكم على خير ان شاء الله
ولكم مني كل تحية واحترام