
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم سوف نتكلم عن بعض المفاهيم المنتشرة والتي يفهمها البعض بفهمه الخاص وعلى حسب اقنتاعه بها , ولقد اخذت هذه التعريفات من بعض الكتب وبعض المواقع حتى نلم بكل التعريفات ونظهرها بشكل موضوعي , وهدفي من هذا الموضوع الذي سبقني به اخواني المدونين مثل اخوي كله مطقوق بوسلمى واخوي مشاري وبعض اخواني المدونين الذين لا تحظرني اسماءهم وارجوا منهم ان يسامحوني على هالشيء , ان نعرف بالضبط هل هذه المفاهيم تصلح لنا وفي مجتمعنا ؟ هل نأخذها حرفيا بدون نتقيح ؟ ام نأخذها ببعض التعديلات حتى تتلاءم مع ديننا وشرعنا ؟؟ ايضا نقول هنا هل ديننا ناقص حتى نأخذ هذه الافكار والمفاهيم من الآخرين ؟ ام ان لابد ان نستفيد من الاآخرين بما يتلاءم مع قيمنا وشرعنا ؟ اترككم الآن مع بعض هذه المفاهيم الفكرية او خل انقول المذاهب الفكرية وايضا نقول عنها المدارس الفكرية .
************************************
*** الليبرالية ***
مفهوم الليبرالية : الليبرالية
(LIBERALISME) كلمة ليست عربية، وترجمتها الحرية، جاء في الموسوعة الميسرة:"الليبرالية: مذهب رأسمالي ينادي بالحرية المطلقة في الميدانين الاقتصادي والسياسي".ولها تعريفات مرتكزها: الاستقلالية، ومعناها: التحرر التام من كل أنواع الإكراه الخارجي، سواء كان دولة أم جماعة أم فردا، ثم التصرف وفق ما يمليه قانون النفس ورغباتها، والانطلاق والانفلات نحو الحريات بكل صورها:مادية، سياسية، نفسية، ميتافيزيقية (عَقَدِيّة).وقد عرف (جان جاك روسو) الحرية الخُلقية ـ كما يسميها ـ فقال:"الحرية الحقة هي أن نطيع القوانين التي اشترعناها نحن لأنفسنا".فهي – بحسب هذا المفهوم - عملية انكفاء على الداخل (النفس)، وعملية انفتاح تجاه القوانين التي تشرعها النفس.. فالانكفاء على الداخل تمرد وهروب من كل ما هو خارجي، والانفتاح طاعة القوانين التي تشرعها النفس من الداخل.
ويمكن أن تمثل بالمعادلة التالية:الليبرالية = انكفاء على النفس (استقلالية) + انفتاح على قوانين النفس (انفلات مطلق).وجاء في الموسوعة الفلسفية العربية تحت مادة (الليبرالية) ما يلي:"جوهر الليبرالية التركيز على أهمية الفرد، وضرورة تحرره من كل أنواع السيطرة والاستبداد"."الليبرالي يصبو على نحو خاص إلى التحرر من التسلط بنوعيه: تسلط الدولة(الاستبداد السياسي)، وتسلط الجماعة(الاستبداد الاجتماعي)".ويمكن صياغة ذلك بالمعادلة التالية:جوهر الليبرالية = التركيز على أهمية الفرد + التحرر من كل سلطة خارجية.ويحسن أن ننبه إلى أن الليبرالية كنظرية في السياسة والاقتصاد والاجتماع لم تتبلور على يد مفكر واحد، بل أسهم عدة مفكرين في إعطائها شكلها الأساسي.ففي الجانب السياسي يعتبر (جون لوك) ـ 1632-1704م ـ أهم وأول الفلاسفة إسهاما.وفي الجانب الاقتصادي (آدم سميث) ـ 1723-1790م.وكذلك كان لكل من (جان جاك روسو) ـ 1712-1778م ـ و(جون ستيوارت مل) ـ 180-1873م ـ إسهامات واضحة.وقد تقدم أن الليبرالي مذهب قضيته الإنسان، وعلى ذلك فكل المذاهب التي اختصت بهذا القضية كان لها إسهام واضح في تقرير مبادئ الليبرالية:- فالعلمانية تعني فصل الدين عن السياسة، كما تعني فصل الدين عن النشاط البشري بعامة، وعلى مثل هذا المبدأ يقوم المذهب الليبرالي في كافة المجالات: السياسية، والاقتصادية، والفكرية، بل لاتكون الدولة ليبرالية إلا حيث تكون العلمانية، ولاتكون علمانية إلا حيث تكون الليبرالية.- والعقلانية تعني الاستغناء عن كل مصدر في الوصول إلى الحقيقة، إلا عن العقل الإنساني، وإخضاع كل شيء لحكم العقل، لإثباته أو نفيه، أو معرفة خصائصه ومنافعه، والعقل المحكّم هنا هو عقل الإنسان، وهكذا تقوم الليبرالية على مبدأ أن العقل الإنساني بلغ من النضج العقلي قدرا يؤهله أن يرعى مصالحه ونشاطاته الدنيوية، دون وصاية خارجية!!- والإنسانية تؤمن بالدفاع عن حرية الفرد، والثقة بطبيعة الإنسان وقابليته للكمال، وتقرر التمرد على سلطان الكنيسة.- والنفعية تجعل من نفع الفرد والمجتمع مقياسا للسلوك، وأن الخير الأسمى هو تحقيق السعادة لأكبر عدد من الناس.وهكذا فكل هذه المذاهب وغيرها كان لها نصيب في صياغة المذهب الليبرالي، وهذه نتيجة طبيعية لمشكلة كان يعانيها كل المفكرين على اختلاف توجهاتهم، هي: انتهاك حقوق الإنسان في أوروبا.
ليبرالية
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الليبرالية (liberalism) اشتقت كلمة ليبرالية من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر .الليبرالية حاليا مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف لتحرير الانسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية)، وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، وتختلف من مجتمع غربي متحرر إلى مجتمع شرقي محافظ. الليبرالية أيضا مذهب سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني تلك الفلسفة التي تقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية وتأييد النظم الديمقراطية البرلمانية والإصلاحات الاجتماعية. وأما في الاقتصاد فتعني تلك النظرية التي تؤكد على الحرية الفردية الكاملة وتقوم على المنافسة الحرة واعتماد قاعدة الذهب في إصدار النقود.أهم شعار في الليبرالية هو: دعه يعمل دعه يمر . ويسمى الليبراليون بالحرييون فقد ارتبطت الليبرالية بالحرية الإقتصادية
********************************************************************
*** العلمانية ***
مفهوم العلمانية :
والتعبير الشائع في الكتب الإسلامية المعاصرة هو فصل الدين عن الدولة.
وهو في الحقيقة لا يعطي المدلول الكامل للعلمانية الذي ينطبق على الأفراد وعلى السلوك الذي قد لا يكون له صلة بالدولة[1].
والعلمانية في الاصطلاح:
هي دعوة إلى إقامة الحياة على غير الدين، وتعنى في جانبها السياسي بالذات اللادينية في الحكم، وهى اصطلاح لا صلة له بكلمة العلم والمذهب العلمي[2].
ولاشك أن كلمة العلمانية اصطلاح جاهلي غربي يشير إلى انتصار العلم على الكنيسة النصرانية التي حاربت التطور باسم الدين[3].
[1] انظر: العلمانية لسفر ص 23.
[2] انظر: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة ص 367.
[3] انظر: الموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة ص 103.
*******************************************************************
*** مفهوم الراديكالية ***
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الراديكالية مصطلح قديم منذ العصور الوسطى، وهي تعريب للكلمة الإنجليزية "Radicalism" وأصلها كلمة "Radical" و تقابلها باللغة العربية حسب المعني الحرفي للكلمة "أصل" أو "جذر"، ويقصد بها عموما (مثل كلمة "أصولية") العودة إلى الأصول والجذور والتمسك بها والتصرف أو التكلم وفقها، ويصفها قاموس لاروس الكبير بأنها "كل مذهب محافظ متصلب في موضوع المعتقد السياسي".
ويمكن القول أيضا بأن الراديكالية هي نهج أو سياسة تسعى لإدخال إصلاحات جذرية على النظام الإجتماعي القائم، والأحزاب الراديكالية في بعض الدول اليوم يمثلها عادة الأجنحة السياسية اليسارية المتطرفة أو الأحزاب ذات النظرة الدينية المتطرفة سواء كانت إسلامية أو مسيحية أو يهودية أو هندوسية .
من معاني الراديكالية كذلك التطرف، أي النزعة إلى إحداث تغيرات متطرفة في الفكر والعادات السائدة والأحوال والمؤسسات القائمة.
وقد ظهرت في بداية الأمر للإشارة إلى تصلب رجال الكنيسة الغربية في مواجهة التحرر السياسي والفكري والعلمي في أوروبا، وللدلالة على تصلب رجال الكنيسة و "راديكاليتهم" (أي تعصبهم وتصلبهم وإصرارهم على الأصول القديمة دون تجديد).
ولكنها أصبحت تشير فيما بعد إلى العكس وإلى التغيير، ليس بمعنى "العودة للجذور" فقط، ولكن "التغيير عموما بشكل جذري"؛ حيث أصبحت تنسب إلى جذور الشيء، ويقال إن "الجذريون" أو "الراديكاليون" هم الذين يريدون تغيير النظام الاجتماعي والسياسي من جذوره، ولهذا فسرها البعض على أنها تعبر عن الإصلاح الأساسي " حسب نظرة هؤلاء " من الأعماق أو الجذور.
لكن العالم اليوم صبغ مصطلح "الراديكالية" بمعنى آخر هو التطرف، وأضاف إليه معنى العنف والإرهاب ، و كثيرا ما أشير به الي بعض المسلمين في العصر الحديث ، ولهذا قال المستشرق البريطاني "هومي بابا" (أستاذ الأدب في إحدى الجامعات البريطانية) إن: "الراديكالية كلمة ذات دلالات سلبية تلصق بالعالم الإسلامي، مع أن الظاهرة عالمية ولاتقتصر على ماكان يسمى دول العالم الثالث مثل الهند ومصر، بل وجدت طريقها إلى العالم الأول حيث الراديكالية الإنجيلية على أشدها في الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً".
ويقول المؤرخون إن الصحفيين العرب تداولوا (بعد الإجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982) ومن بعدهم الباحثون والمحللون الناطقون بالعربية، مصطلح (الأصولية) على نطاق واسع وذلك ترجمة لمصطلحين غربيين استعملتهما الأوساط السياسية والإعلامية والثقافية في الغرب للإشارة إلى حالة ظهور عدة تيارات وجماعات دينية تتعامل في الشأن السياسي في عدة دول ذات غالبية مسلمة والمصطلحان هما Radicalisme و Integrisme، في حين أن هذين المصطلحين بما يحملان من دلالات سياسية وفكرية لايعبران تعبيرا دقيقا عما توحي به لفظة (الأصولية) الرائجة حاليا وخاصة مايتضمنه المصطلح الثاني من معاني الرجعية المعادية لكل تقدم، وهكذا يصبح النعت بالأصولية بمثابة شتيمة سياسية !.
وقد أصبحت الكلمة مرادفة للحياة السياسية عموما، بحيث أصبحت هناك "أحزاب راديكالية" و"سياسة راديكالية"، و"توجه راديكالي"، و"زعيم راديكالي". ومع انحصار استخدام الكلمة في العالم الغربي تدريجيا بدأت الصحف الغربية ومراكز الدراسات تتحدث عن العالم العربي والإسلامي بهذا المصطلح، مثل وصف الثورة الإيرانية بأنها راديكالية، والفكر الثوري بأنه راديكالي.
وغالبا ما ترتبط الكلمة بالتيارات الماركسية أو الاشتراكية أو اليمينية المتطرفة، وإن كانت أصبحت أكثر ارتباطا في الوقت الراهن بالتيارات الإسلامية ************************************
والآن بعد ان عرفنا هذه المفاهيم لنرى شرعنا وهو ديننا ماذا يقول من خلال القرآن والسنة النبوية الشريفة
من القرآن :
** وَلَقَدْ صَرّفْنَا فِي هَـَذَا الْقُرْآنِ لِلنّاسِ مِن كُلّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا
سورة الكهف والتي يقرؤها المسلمون كل يوم الجمعة
تفسير ابن كثير
يقول تعالى: ولقد بينا للناس في هذا القرآن ووضحنا لهم الأمور وفصلناها كيلا يضلوا عن الحق ويخرجوا عن طريق الهدى, ومع هذا البيان وهذا الفرقان الإنسان كثير المجادلة والمخاصمة المعارضة للحق بالباطل إلا من هدى الله بصره لطريق النجاة. قال الإمام أحمد: حدثنا أبو اليمان, أخبرنا شعيب عن الزهري, أخبرني علي بن الحسين أن حسين بن علي أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة, فقال: «ألا تصليان ؟» فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله, فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا, فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي شيئاً, ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه ويقول: {وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً} أخرجاه في الصحيحين
تفسير السعدي
يخبر الله تعالى ، عن عظمة القرآن وجلالته وعمومه وأنه صرف فيه من كل مثل ، أي : من كل طريق موصل إلى العلوم النافعة ، والسعادة الأبدية ، وكل طريق يعصم من الشر والهلاك ، ففيه أمثال الحلال والحرام ، وجزاء الأعمال ، والترغيب والترهيب ، والأخبار الصادقة النافعة للقلوب ، اعتقادا وطمأنينة ، ونورا ، وهذا مما يوجب التسليم لهذا القرآن وتلقيه بالانقياد والطاعة ، وعدم المنازعة له ، في أمر من الأمور ، ومع ذلك ، كان كثير من الناس ، يجادلون في الحق ، بعد ما تبين ، ويجادلون بالباطل
*********************
وقال تعالى : ( اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاء ) الأعراف من الآية 3
تفسير القرطبي :
قوله تعالى: "اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم" يعني الكتاب والسنة. قال الله تعالى: "وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا" [الحشر: 7]. وقالت فرقة: هذا أمر يعم النبي صلى الله عليه وسلم وأمته. والظاهر أنه أمر لجميع الناس دونه. أي اتبعوا ملة الإسلام والقرآن، وأحلوا حلاله وحرموا حرامه، وامتثلوا أمره، واجتنبوا نهيه. ودلت الآية على ترك اتباع الآراء مع وجود النص. قوله تعالى: "ولا تتبعوا من دونه أولياء" "من دونه" من غيره. والهاء تعود على الرب سبحانه، والمعنى: لا تعبدوا معه غيره، ولا تتخذوا من عدل عن دين الله وليا. وكل من رضي مذهبا فأهل ذلك المذهب أولياؤه. وروي عن مالك بن دينار أنه قرأ "ولا تبتغوا من دونه أولياء" أي ولا تطلبوا. ولم ينصرف "أولياء" لأن فيه ألف التأنيث. وقيل: تعود على "ما" من قوله: "اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم". "قليلا ما تتذكرون" "ما" زائدة. وقيل: تكون مع الفعل مصدرا.
وايضا من السنة :
أخبرنا عبد الله بن محمد ثنا ابن عيينة عن عبد الله بن أبي يزيد قال : كان ابن عباس إذا سئل عن الأمر فكان في القرآن أخبر به وان لم يكن في القرآن وكان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر به فإن لم يكن فعن أبي بكر وعمر فإن لم يكن قال : فيه برأيه أخبرنا محمد بن عيينة عن علي بن مسهر عن أبي إسحاق عن الشعبي عن شريح ان عمر بن الخطاب كتب إليه ان جاءك شيء في كتاب الله فاقض به ولا يلتفتك عنه الرجال فإن جاءك ما ليس في كتاب الله فانظر سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقض بها فإن جاءك ما ليس في كتاب الله ولم يكن فيه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فانظر ما اجتمع عليه الناس فخذ به فإن جاءك ما ليس في كتاب الله ولم يكن في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتكلم فيه أحد قبلك فاختر أي الأمرين شئت ان شئت ان تجتهد برأيك ثم تقدم فتقدم وإن شئت أن تتأخر فتأخر ولا أرى التأخر إلا خيرا لك
سنن الدارمي رقم الحديث 166
أخبرنا يحيى بن حماد ثنا شعبة عن سليمان بن عمارة بن عمير عن حريث بن ظهير قال أحسبه ان عبد الله قال قد أتى علينا زمان وما نسأل وما نحن هناك وان الله قدر ان بلغت ما ترون فإذا سئلتم عن شيء فانظروا في كتاب الله فإن لم تجدوه في كتاب الله ففي سنة رسول الله فإن لم تجدوه في سنة رسول الله فما أجمع عليه المسلمون فإن لم يكن فيما اجتمع عليه المسلمون فاجتهد رأيك ولا تقل اني أخاف وأخشى فإن الحلال بين الحلال والحرام بين وبين ذلك أمور مشتبهة فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك
سنن الدارمي
- حدثنا مسدد: حدثنا سفيان: حدثنا الزُهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة وزيد بن خالد قالا:كنا عند النبيي صلى الله عليه وسلم فقال: (لأقضيَنَّ بينكما بكتاب الله).
رواه البخاري
حدثنا إسماعيل: حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (دعوني ما تركتكم، إنما أهلك من كان قبلكم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم).
رواه البخاري رقم الحديث :6858
*****************************************************************************
بعد ان عرفنا اشهر المذاهب الفكرية ومدارسها وايضا عرفنا ان الدين الاسلامي لا يقارن طبعا بهذه المدارس ولكن احببت للكل ان يعلم ان ديننا شامل في جميع نواحي الحياة سواء كانت سياسية او اقتصادية او اجتماعية , وان المشكلة الحاصلة للبعض في تخوفه من تطبيق الشريعة الاسلامية هي الكيفية او الآلية في كيفية تطبيق الشريعة , ولا الومهم في ذلك لان للأسف ان بعض الدول الاسلامية التي تطبق الشريعة الاسلامية لم تطبقه بشكل كامل وصحيح ويتم استغلال هذا الدين للوصول الى مآرب آخرى وهذا رأيي الخاص .
لدينا كل المقومات الأساسية في تطبيق الشريعة من قرآن وسنة نبوية سمحاء ومن اعمال الصحابة و آل بيت الرسول عليهم الصلاة والسلام والسلف الصالح , ولدينا التاريخ الاسلامي في كيفية ادارة شؤون البلد ولنا عبرة في الخلفاء الراشدين ولدينا ايضا الخليفة الراشد الخامس عمر بن عبدالعزيز الذي حكم الدولة الاسلامية بالعدل خلال فترة حكم وهي سنتين فقط
ذكرت التاريخ الاسلامي الابيض ولم اذكر التاريخ الاسلامي الاسود الذي مازلنا نعاني منه بعد سقوط الاندلس الى يومنا هذا ولا يزال للأسف , ذكرت التاريخ الابيض حتى نأخذ منه ونتعلم ونستفيد منه وايضا نأخذ العبر والدروس من التاريخ الاسود
عندما نتطبق الشريعة بشكلها الصحيح دون تشدد بالفكر بل بأخذ الامور بالتشاور وأخذ جميع الآراء بالعقل والمنطق من خلال فهم نصوص القرآن والسنة وايضا أخذ رأي العلماء لما يستجد من امور محدثة , وعندما اقول رأي العلماء لا اعني علماء الدين فقط بل اعني رأي علماء الدين والفقه وعلماء النفس وعلماء الاجتماع والاقتصاد والطب ....الخ
آخر الكلام : اعلم اني قصرت كثيرا في اعطاء هذا الموضوع حقه ولكن لان هذا الموضوع لا يكفي بوست او اكثر من بوست ولكنه كبير جدا ومتشعب , كذلك لابد ان نعلم اننا شعب لدينا الكثير من الاخطاء ولابد لنا من اصلاحها بسبب طبيعتنا الانسانية التي تخطأ احيانا وتصيب احيانا ولا ندعي الكمال لان الكمال لله سبحانه وتعالى
لكم مني كل تحية واحترام